حِجابُ عفراء: شعر: د. محمود السيد الدغيم
لندن ؛ السبت 2 / 6 / 2001 م
مُحَجَّبَةٌ عَفْرَاْءُ قَلْباً، وَقَاْلِباً
وَقَلْبِيْ مُعنّىً بِالْجَمَاْلِ الْمُحَجَّبِ

حِجابُ عفراء: شعر: د. محمود السيد الدغيم

لندن ؛ السبت 2 / 6 / 2001 م

مُحَجَّبَةٌ عَفْرَاْءُ قَلْباً، وَقَاْلِباً
وَقَلْبِيْ مُعنّىً بِالْجَمَاْلِ الْمُحَجَّبِ

وَفِيْ حُبِّ عَفْرَاْ قَدْ غَرِقْتُ، ولَمْ أَزَلْ
غَرِيْقاً أَسِيْراً بِالْحَبِيْبِ الْمُحبَّبِ

وَلَمْ أَنْسَ عَفْرَاْءَ الْحَبِيْبَةَ لَحْظَةً
فَعَفْرَاْءُ ـ مِنْ دُوْنِ الأَوَاْنِسِ ـ مَطْلَبِيْ

وَعَفْرَاْءُ أُنْثَىْ، وَالإِنَاْثُ قَلِيْلَةٌ
تَبَرَّجُ
[1] بِالسَّاْرِيْ[2] الظَّرِيْفِ الْمُذهَّب

وَتَأْسُرُنِيْ ذَاْتُ الدَّلاْلِ، وَتَتَّقِيْ
شَرَاْسَةَ هَاْوٍ بِالْبَنَاْنِ الْمُخَضَّبِ

وَتُغْرِقُ قَلْباً فِيْ خِضَمِّ غَرَاْمِهَاْ
وَتَشْرَحُ صَدْراً بِالأَرِيْجِ الْمُطَيَّبِ

فَأُرْخِصُ نَفْساً كَيْ أَفُوْزَ بِحُبِّهَاْ
وَأَحْظَىْ بِأَسْرَاْرِ الْجَمَاْلِ الْمُركَّبِ
هذه الأبيات من البحر الطويل.



[1]  - تبرج : تَتَبَرَّجُ ، وحذفت التاء الأولى، وهذا جائز في الشعر، والتبرج منهيٌّ عنه في قوله تعالى في سورة الأحزاب: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35)".

[2]  - الساري: لباس نسائي هندي - باكستاني زاهي الألوان مفتوح من الوسط.


thumb qr1 
 
thumb qr2
 

إحصاءات

عدد الزيارات
15335314
مواقع التواصل الاجتماعية
FacebookTwitterLinkedinRSS Feed

صور متنوعة