للقراءة والاستماع والتحميل: برنامج الشعر والغناء؛ الحلقة: الثامنة والأربعون، هذه الحلقة حول الشعر المغني للشاعر الجزائري مفدي زكرياء مؤلف النشيد الوطني الجزائري. Dr. Mahmoud EL-Saied EL- Doghim, إعداد وتقديم: د.  محمود السيد الدغيم. ملاحظة : هذا البرنامج يباع على أقراص سي دي، في الجزائر في وادي ميزاب

 

****

****

رابط استماع وتحميل البرنامج

اضغط  icon Mufdi-Zakariyaa.ram (10.96 MB)   هنا

***

إذا لم تسمعوا الصوت فهذا يعني أن ليس لديكم برنامج ريل بلير، ومع ذلك يمكنكم الاستماع بتشغيل الملف التالي "فلاش" بالضغط على السهم الأبيض وسط المربع الأسود

***برنامج الشعر والغناء
إعداد وتقديم د. محمود السيد الدغيم


هذه الحلقة حول الشعر المغني للشاعر الجزائري: بن يحيى آل الشيخ. المُلقّب: مفدي زكرياء : وابن تومرت
وهذه الحلقة هي الحلقة : 48 من سلسلة برامج الشعر والغناء، ومدة الحلقة: 45 دقيقة
وبثت هذه الحلقة من راديو سبيكتروم بلندن الساعة الثامنة مساء يوم السبت 11/7/ 1998م
وأعيد بثها أكثر من مرة

وقدمت من هذا البرنامج عدة حلقات من إذاعة ام بي سي اف ام، وبثت من البرنامج ثلاثون حلقة من راديو دوتشي فيلي الاذاعة العربية الألمانية، وبثت عدة حلقات من الإذاعة السودانية ، وبثت بعض الحلقات من الإذاعة التونسية، وقدمت لاتحاد الإذاعات العربية ثلاثون حلقة، وبلغ عدد حلقات هذا البرنامج الأسبوعي مئة وعشر حلقات
**
مفدي زكريا 1908-1977 شاعر الثورة الجزائرية، ورائد من رواد وادي ميزاب معقل الإباضية في الجزائر
اسمه الحقيقي زكرياء بن سليمان بن يحيى بن الشيخ سليمان بن الحاج عيسى، واسمه الحركي: مفدي زكريا، لَقَّبَه زميلُ البعثة الميزابيّة والدراسة الفرقد سليمان بوجناح بـ: "مفدي"، فأصبح لقبه الأدبيّ الذي اشتهر به.

*حياته العلمية*

"مفدي" هو لقبه الأدبي الذي عرف به والذي وَقَّع فيه أشعاره "ابن تومرت"، وكان ابن تومرت مؤسس دولة الموحدين الباطنية التي قضت على المرابطين.

ولد زكريا يوم الجمعة 12 جمادى الأولى 1326هـ، الموافق لـ: 12 يونيو 1908م، ببني يزقن ، بغرداية ،في جنوب البلاد الجزائرية .وفي بلدته تلقّى دروسه الأولى في القرآن ومبادئ اللغة العربيّة.
ومات في أول رمضان عام 1397هـ الموافق 1977م بمدينة تونس.
تلقى تعليمه في مسقط رأسه ثم في مدارس تونس.
درس في جامعة الزيتونة في تونس ونال شهادتها.

حياته العملية
انضم إلى صفوف العمل السياسي والوطني منذ أوائل الثلاثينات.
كان مناضلاً نشيطاً في صفوف جمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين.
كان عضواً نشيطاً في حزب نجمة إفريقيا الشمالية.
كان عضواً نشيطاً في حزب الشعب.
كان عضواً في جمعية الانتصار للحريات الديمقراطية.
انضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني الجزائري.
سجنته فرنسا خمس مرات، ابتداء من عام 1937م، وفر من السجن عام 1959م.
ساهم مساهمة فعالة في النشاط الأدبي والسياسي في كامل أوطان المغرب العربي.
عمل أميناً عاماً لحزب الشعب.
عمل رئيساً لتحرير صحيفة "الشعب" الداعية لاستقلال الجزائر في سنة 1937م.
واكب شعره بحماسة الواقع الجزائري، بل الواقع في المغرب العربي في كل مراحل الكفاح منذ سنة 1925م حتى سنة 1977م داعياً إلى الوحدة بين أقطارها.
ألهب الحماس بقصائده الوطنية التي تحث على الثورة والجهاد حتى لقب: بشاعر الثورة الجزائرية.

مفدي زكريا هو صاحب نشيد الثورة الجزائرية و النشيد الوطني الجزائري المعروف "قسما".

نشأته العلمية
ولد مفدي زكريا، في نني يزقن -غرداية - بتاريخ 12 أفريل 1908 يوم الجمعة 12 جمادى الأولى 1326هـ، الموافق لـ: 12 يونيو 1908م، في جنوب البلاد الجزائرية من عائلة تعود أصولها إلى الرستميين ، وتلقى تعليمه في مسقط رأسه ثم في مدارس تونس. و درس في جامعة الزيتونة في تونس ونال شهادتها. وبدأ تعليمه الأول بمدينة عنابة حيث كان والده يمارس التجارة بالمدينة ثم انتقل إلى تونس لمواصلة تعليمه باللغتين العربية و الفرنسية و تعلّم بالمدرسة الخلدونية ،و مدرسة العطارين
انضم إلى صفوف العمل السياسي والوطني منذ أوائل الثلاثينات. و كان مناضلاً نشيطاً في صفوف جمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين. وكان عضواً نشيطاً في حزب نجمة إفريقيا الشمالية. و كان عضواً نشيطاً في حزب الشعب. و كان عضواً في جمعية الانتصار للحريات الديمقراطية. و انضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني الجزائري.
سجنته فرنسا خمس مرات، ابتداء من عام 1937م، وفر من السجن عام 1959م. و ساهم مساهمة فعالة في النشاط الأدبي والسياسي في كامل أوطان المغرب العربي. - عمل أميناً عاماً لحزب الشعب. و عمل رئيساً لتحرير صحيفة "الشعب" الداعية لاستقلال الجزائر في سنة 1937م. و واكب شعره بحماسة الواقع الجزائري، بل الواقع في المغرب العربي في كل مراحل الكفاح منذ سنة 1925م حتى سنة 1977م داعياً إلى الوحدة بين أقطارها.
و ألهب الحماس بقصائده الوطنية التي تحث على الثورة والجهاد حتى لقب: بشاعر الثورة الجزائرية. و هو صاحب نشيد الثورة الجزائرية و النشيد الوطني الجزائري المعروف "قسما".
ومن إنتاجه الأدبي تحت ظلال الزيتون (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى عام 1965م. 2- اللهب المقدس (ديوان شعر) صدر في الجزائر عام 1983م صدرت طبعته الأولى في عام 1973م. 3- من وحي الأطلس (ديوان شعر). 4- إلياذة الجزائر (ديوان شعر). 5- له عدد من دواوين الشعر لازالت مخطوطة تنتظر من يقوم بإحيائها. و أمجادنا تتكلم.
مارس النشاط السياسي و الثقافي أثناء تواجده بتونس و اختلاطه بالأوساط الطلابية، وهناك تطورت علاقته بأبي اليقظان و بالشاعر رمضان حمود ، وبعد عودته إلى الجزائر أصبح عضوا نشطا في جمعية طلبة مسلمي شمال إفريقيا المناهضة لسياسة الإدماج ، إلى جانب ميوله إلى حركة الإصلاح التي تمثلها جمعية العلماء انخرط مفدي زكريا في حزب نجم شمال إفريقيا ثم حزب الشعب الجزائري و كتب نشيد الحزب الرسمي " فداء الجزائر " واعتقل من طرف السلطات الفرنسية في أوت 1937 رفقة مصالي الحاج و أطلق سراحه سنة 1939 ليؤسس رفقة باقي المناضلين جريدة الشعب لسان حال حزب الشعب ، واعتقل عدة مرات في فيفري/ شباط/ فبراير سنة 1940 (6 أشهر) ثم في أيار/ مايس/ ماي 1945 (3سنوات ) و بعد خروجه من السجن انخرط في صفوف حركة الانتصار للحريات الديمقراطية ، وانضم إلى الثورة التحريرية في 1955 و عرف الاعتقال مجدّدا في نيسان/ إبريل/ أفريل 1956. وسجن بسجن بربروس " سركاجي حاليا " مدة 3 سنوات وبعد خروجه من السجن فرّ إلى المغرب ثم إلى تونس و ساهم في تحرير جريدة المجاهد إلى غاية الاستقلال.

أوّل قصيدة له ذات شأن هي "إلى الريفيّين" نشرها في جريدة "لسان الشعب" بتاريخ 06 أيار/ مايو 1925م، وجريدة "الصواب" التونسيّتين؛ ثمّ في الصحافة المصريّة "اللواء"، و"الأخبار".
واكب الحركة الوطنيّة بشعره وبنضاله على مستوى المغرب العربيّ فانخرط في صفوف الشبيبة الدستوريّة، في فترة دراسته بتونس، فاعتقل لمدّة نصف شهر، كما شارك مشاركة فعّالة في مؤتمرات طلبة شمال إفريقيا؛ وعلى مستوى الحركة الوطنيّة الجزائريّة مناضلا في حزب نجم شمال إفريقيا، فقائدا من أبرز قادة حزب الشعب الجزائريّ، فكان أن أودع السجن لمدّة سنتين 1937-1939. وغداة اندلاع الثورة التحريريّة الكبرى انخرط في أولى خلايا جبهة التحرير الوطنيّ بالجزائر العاصمة، وألقي عليه وعلى زملائه المشكّلين لهذه الخليّة القبض، فأودعوا السجن بعد محاكمتهم، فبقي فيه لمدّة ثلاث سنوات من 19 نيسا/ إبريل 1956م إلى 01 شباط/ فبراير 1959م. وبعد خروجه من السجن فرّ إلى المغرب، ومنه انتقل إلى تونس، للعلاج على يد فرانز فانون، ممّا لحقه في السجن من آثار التعذيب. وبعد ذلك كان سفير القضيّة الجزائريّة بشعره في الصحافة التونسية والمغربيّة، كما كان سفيرها أيضا في المشرق لدى مشاركته في مهرجان الشعر العربيّ بدمشق سنة 1961م.
وبعد الاستقلال أمضى حياته في التنقّل بين أقطار المغرب العربيّ، وكان مستقرّه المغرب، وبخاصّة في سنوات حياته الأخيرة. وشارك مشاركة فعّالة في مؤتمرات التعرّف على الفكر الإسلاميّ. توفي يوم الأربعاء02 رمضان 1397هـ، الموافق ليوم 17 آب/ أغسطس 1977م، بتونس، ونقل جثمانه إلى الجزائر، ليدفن بمسقط رأسه ببني يزقن.
يحمل مفدي زكريا وسام الكفاءة الفكريّة من الدرجة الأولى من عاهل المملكة المغربيّة محمد الخامس، بتاريخ 21 نيسان/ أبريل 1987م ووسام الاستقلال، ووسام الاستحقاق الثقافيّ، من رئيس الجمهوريّة التونسيّة الحبيب بورقيبة؛ ووسام المقاوم من رئيس الجمهوريّة الجزائريّة الشاذلي بن جديد، بتاريخ 25 تشرين الأول/ أكتوبر 1984م؛ وشهادة تقدير على أعماله ومؤلفاته، وتقديرا لجهوده المعتبرة، ونضاله في خدمة الثقافة الوطنيّة من رئيس الجمهوريّة الجزائريّة الشاذلي بن جديد، بتاريخ: 08 تموز/ يوليو 1987م؛ ووسام الأثير من مصفّ الاستحقاق الوطنيّ من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بتاريخ 04 تموز/ يوليو 1999م.

إنتاجه الأدبي
1- تحت ظلال الزيتون (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى عام 1965م. 2- اللهب المقدس (ديوان شعر) صدر في الجزائر عام 1983م صدرت طبعته الأولى في عام 1973م. 3- من وحي الأطلس (ديوان شعر). 4- إلياذة الجزائر (ديوان شعر). 5- له عدد من دواوين الشعر لازالت مخطوطة تنتظر من يقوم بإحيائها.

من شعر مفدي زكريا
النشيد الوطني الجزائري
نحن طلاب الجزائر
إلياذة الجزائر

****
كتاب: مفدي زكرياء شاعر مجد ثورة
المحقق: بلقاسم بن عبد الله
تاريخ النشر: الجزائر - 2003
بطاقة فنية
قائمة الـمحتويات
***
بطاقة فنية
بعد مرور أكثر من ربع قرن على وفاة الشاعر مفدي زكريا- 17 أوت 1977. هل قيل فعلا كل ما يقال عن حياته و عصاميته، عن خصوبة كتاباته، و تجربته الصحفية، عن نضاله و كفاحه، و معاناته داخل سجون المستعمر الفرنسي، عن مواجهته لأصناف الظلم و الإجحاف، عن معارضته للسلطة الحاكمة في الجزائر، و مناصرته لوحدة المغرب العربي، عن ظروف و دلالات عودة الإعتبار و التكريم و التقدير.

هكذا يتساءل الكاتب الصحفي : بلقاسم بن عبد الله في تقديمه للطيعة الثانية من كتابه : مفدي زكريا. شاعر مجد ثورة الصادرة سنة 2003 عن مؤسسة مفدي زكريا. بعد نفاذ الطبعة الأولى الصادرة سنة 1990 عن المؤسسة الوطنية للكتاب.

هذا الكتاب ثمرة جهود جادة متواصلة عبر ثلاثين سنة، استهلها بلقاسم بن عبد الله بأول و أهم حوار مطول مع الشاعر مفدي زكريا في صيف 1972 ليواصل المشوار بسلسلة من المقابلات و المقالات لإنصاف شاعر الوطنية و النضال و الثورة و وحدة المغرب العربي.

و قد كانت تلك الكتابات المتتالية - كما يشير نجل الشاعر الدكتور سليمان الشيخ في تقديمه للكتاب - بمثابة بريق أمل في سماء حالكة، و ذوي قوي وسط صمت رهيب، ساد منذ أمد طويل لتتحول تلك الكتابات إلى حدث صحفي بالغ الأهمية، ساهم في خرق جدار الصمت الذي أطبق على الشاعر القدير و الوطني المناضل الغيور...

يمتد الكتاب عبر 240 صفحة من الحجم الكبير، و يجمع بين المادة الأدبية و التاريخية، و الأسلوب الصحفي المنهجي،و يمكن تحديد محاوره الأساسية على النحو التالي : حوارات و ذكريات و إجحاف و إنصاف و قصائد مخطوطة و مغمورة و وثائق و صور نادرة.

قائمة الـمحتويات
الإهداء
تقديم الدكتور سليمان الشيخ
مقدمة الطبعة الأولى
مقدمة الطبعة الثانية
نصف قرن من الأدب و الصحافة و النّضال
لقاءات و حوارات
أول حوار لصحيفة جزائرية
شاعر خلد الثورة، هل خلدته الثورة؟
حديث ينشر بعد وفاته
أصداء و انطباعات
هذا الشاعر الذي لا نعرف عنه الكثير
اسمه منقوش في سجل الخالدين
أصداء شاعر الثورة لدى الرأي العام
شهادات و ذكريات
شهادة الأستاذ الفنان: الأمين بشيشي
حوار مع الباحث المناضل: محمد قنانش
الكلمة تتحدى قضبان السجون
و معه في أيامه الأخيرة بتونس
حوار مع المناضل الفنان: عبد الرحمن عزيز
إجحاف .. و إنصاف
بين مفدي زكرياء و ألفيس بريسلي
بين مفدي زكرياء و مصالي الحاج
ماذا لو عاد؟
أعمال منشورة و مغمورة
دلالات صغيرة و تساؤلات كبيرة
عودة الاعتبار
أول كتاب عنه
أطروحة جامعية جديدة
مفدي زكرياء في المنتدى الخليجي
خطوات رد الاعتبار
تكريم و تخليد
تخليدا لشاعر الثورة
كيف نكرم أدباءنا
قرية تمجد شاعر الثورة
أسبوع لتخليد شاعر النضال و الثورة
هل أخذ حقه؟
جائزته و شهادته
مؤسسته و سنته
أوسمة المجد و الخلود
قصائد بخط الشاعر
اقرأ كتابك
ملحمة بنت العشرين
أمجادنا تتكلم
معلقة المصير
نشيد نجمة إفريقيا الشمالية
وثائق و صور
نبذة مختصرة عن حياته بخط يده
نموذج من إجابته عن موقفه من الالتزام
خبر وفاته بالصحافة الوطنية
صحيفة "الشعب" لسنة 1937
غلاف الطبعة الأولى من الكتاب
الأسبوع الثقافي لتخليد شاعر الثورة
المجلس العلمي لمؤسسة مفدي زكرياء
صورة شخصية تذكارية
صورته في عز شبابه
أثناء الحديث
مع ابنه سليمان
مع الرئيس التونسي: الحبيب بورقيبة
مع الملك المغربي: محمد الخامس
مع كوكب الشرق: أم كلثوم
مع رفيقه في السجن: محمد قنانش
مع الأستاذ: ملود قاسم نايت بلقاسم
مع عدد من أصدقاء الأدب و النضال
 الموقع الرسمي لمؤسسة مفدي زكرياء - الجزائر
اضغط هنا
*****

 

thumb qr1 
 
thumb qr2
 

إحصاءات

عدد الزيارات
14864512
مواقع التواصل الاجتماعية
FacebookTwitterLinkedinRSS Feed

صور متنوعة