قصيدة : السفهاء.. إن حكم السفهاء مذلة للحكماء والشرفاء، وحكم الحكماء إنقاذ للسفهاء
شعر ، د. محمود السيد الدغيم
لندن : الأحد 17 – 09- 2004م
طَاْغٍ طَغَىْ، فَتَجَمَّعَ السُّفَهَاْءُ
وَتَفَرَّقَ الطُّلاْبُ، وَالْعُلَمَاْءُ


وَتَشَكَّلَتْ لِلْخَاْئِنِيْنَ وِزَاْرَةٌ
مَوْزُوْرَةٌ1، مَرْذُوْلَةٌ2، خَرْقَاْءُ3

تَنْهَىْ وَتَأْمُرُ حَسْبَمَاْ يَحْلُوْ لَهَاْ
فَيُصَفِّقُ الأَرْذَاْلُ، وَالدَّهْمَاْءُ

وَيُسَاْهِمُ الأَنْذَاْلُ فَي الْجَيْشِ الَّذِيْ
خَاْنَ الْحِمَىْ، فَاحْتُلَّتِ الأَجْزَاْءُ

جُزْءاً فَجُزْءاً، وَالْمَسِيْرَةُ لَمْ تَزَلْ
تَمْشِيْ، وَيَهْتُفُ بِاسْمِهَا الْجُبَنَاْءُ

وَالْجَيْشُ جُيِّشَ مِنْ حُثَاْلَةِ أُمَّةٍ
مَنْكُوْبَةٍ حَكَمَتْ بِهَا الأَعْدَاْءُ

وَتَقَاْسَمَتْ إِعْدَاْمَهَاْ حُرَّاْسُهَاْ
فَتَنَاْثَرَتْ - مِنْ شَعْبِهَا - الأَشْلاْءُ

وَاغْتِيْلَتِ الْعَاْدَاْتُ، وَالْعُرْفُ الَّذِيْ
يَرْضَىْ بِهِ الأَحْرَاْرُ، وَالنُّبَلاْءُ

وَعَدَاْلَةُ التَّشْرِيْعِ غَاْبَتْ بَعْدَمَاْ
عَبَثَتْ بِأَفْكَاْر الْوَرَى الأَهْوَاْءُ

فَاسْتَأْسَدَتْ كُلُّ الثَّعَاْلِبِ فَجْأَةً
وَاسْتَرْزَقَ النُّوَّاْبُ وَالْوُزَرَاْءُ

فَبِمَجْلِسِ الشُّوْرَىْ : قَطِيْعُ ثَعَاْلِبٍ
وَبِمَجْلِسْ النُّوَّاْبِ : نَاْبَ عِوَاْءُ

وَمَجَاْلِسُ الأُمَمِ الْهَزِيْلَةُ : مَسْرَحٌ
تَلْهُوْ بِهِ الذُّؤْبَاْنُ، وَالأَعْضَاْءُ

وَالْبَرْلَمَاْنُ : مُجَيَّرٌ، وَرَئِيْسُهُ
وَغْدٌ بِكُلِّ نَمِيْمَةٍ مَشَّاْءُ

فَلِكُلِّ مُرْتَزِقٍ، وَلِصٍّ : مَنْصِبٌ
وَحِرَاْسَةٌ، وَبِطَاْنَةٌ حَمْرَاْءُ

وَلِكُلِّ مَنْ سَفَكَ الدِّمَاْءَ : جِرَاْيَةٌ
تَجْرِيْ، فَتُسْفَكُ فِي الْبِلاْدِ دِمَاْءُ

وَلِكُلِّ قَوَّاْدٍ يَقُوْدُ قِيَاْدَةً
دِمَنٌ بِهَا الْمَرْذُوْلَةُ الْخَضْرَاْءُ

مِنْ نَفْسِهِ، مِنْ آلِهِ، مِنْ حِزْبِهِ
مِنْ غِيِّهِ: يَتَنَاْسَلُ الإِغْوَاْءُ

يُغْوِيْ، وَيُغْرِيْ كُلَّ مَنْ أَلِفَ الْخَنَاْ
جَهْراً، وَدَاْرَتْ رَأْسَهُ الصَّهْبَاْءُ4

وَيُهَجِّرُ الشُّرَفَاْءَ دُوْنَ جِنَاْيَةٍ
حَتَّىْ يُضَاْمَ السَّاْدَةُ الشُّرَفَاْءُ

وَتَضِيْقَ أَرْضٌ حُرَّةٌ بِشُعُوْبِهَاْ
وَيُسَلَّطَ الأَرْذَاْلُ وَاللُّقَطَاْءُ5

فَنَرَى الْبِلاْدَ كَأَنَّهَاْ سِجْنٌ يُدِيْـ
ـرُ شُؤُوْنَهُ الْمُحْتَلُّ وَالْعُمَلاْءُ

فَلِكُلِّ مَأْبُوْنٍ6 عَمِيْلٍ سُلْطَةٌ
مَوْبُوْءَةٌ مَنْبُوْذَةٌ نَكْرَاْءُ

مَقْرُوْنَةٌ مَجْنُوْنَةٌ مَخْذُوْلَةٌ
مَلْعُوْنَةٌ مَسْمُوْمَةٌ رَقْطَاْءُ

تَنْهَىْ وَتَأْمُرُ بِالضَّلاْلِ سَفَاْهَةً
جَهْراً، فَيُرْفَعُ لِلضَّلِيْلِ لِوَاْءُ

وَتُجَرَّدُ الأَوْطَاْنُ مِنْ آبَاْئِهَاْ
وَجُدُوْدِهَاْ، وَيُضَيَّعُ الأَبْنَاْءُ
فَتَصِيْرُ إِقْطَاْعاً لِقَاْطِعِ دَرْبِنَاْ
وَيُسَلَّطُ السُّفَهَاْءُ الْخُبَثَاْءُ
الهوامش:

1: يقال : وَزَرَ يَزِرُ إِذا حمل ما يُثْقِلُ ظهرَه من الأَشياء المُثْقِلَةِ ومن الذنوب . ووَزَرَ وِزْراً حمله . وفي التنزيل العزيز :  (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)  أَي لا يؤخذ أَحد بذنب غيره ولا تحملُ نفسٌ آثمةٌ وِزْرَ نَفْسٍ أُخرى, ولكن كلٌّ مَجْزِيٌّ بعلمه . والآثام تسمى أَوْزاراً لأَنها أَحمال تُثْقِلُه , واحدها وِزْرٌ , وقال الأَخفش : لا تأْثَمُ آثِمَةٌ بإِثم أُخرى . وفي الحديث : قد وضعت الحرب أَوزارها أَي انقضى أَمرها وخفت أَثقالها فلم يبق قتال . و وَزَرَ وَزْراً و وِزْراً وَ وِزْرَةً أَثم; عن الزجاج . وَ وُزِرَ الرجلُ : رُمِيَ بِوِزْرٍ . وفي الحديث : ارْجِعْنَ مأْزُورات غير مأْجورات; أَصله موْزورات ولكنه أَتبع مأْجورات , وقيل : هو على بدل الهمزة من الواو في أُزِرَ , وليس بقياس , لأَن العلة التي من أَجلها همزت الواو في وُزِرَ ليست في مأْزورات . الليث : رجل مَوْزُورٌ غير مأْجور , وقد وُزِرَ يُوزَرُ وقد قيل : مأْزورغير مأْجور , لما قابلوا الموزور بالمأْجور قلبوا الواو همزة ليأْتلف اللفظان ويَزْدَوِجا , وقال غيره : كأَن مأْزوراً في الأَصل مَوْزُورٌ فَبَنَوْه على لفظ مأْجور . و اتَّزَرَ الرجلُ : رَكِبَ الوِزْرَ , وهو افْتَعَلَ منه , تقول منه : وَزِرَ يَوْزرُ و وَزَرَ يَزِرُ و وُزِرَ يُوزَرُ فهو موزورٌ وإِنما قال في الحديث مأْزورات لمكان مأْجورات أَي غير آثمات , ولو أَفرد لقال موزورات وهو القياس , وإِنما قال مأْزورات للازدواج . و الوَزِيرُ حَبَأُ المَلِكِ الذي يحمل ثِقْلَه ويعينه برأْيه , وقد اسْتَوْزَرَه وحالَتُه الوَزارَةُ و الوِزارَةُ والكسر أَعلى . و وَازَرَه على الأَمر : أَعانه وقوّاه , والأَصل آزره . قال ابن سيده : ومن ههنا ذهب بعضهم إِلى أَن الواو في وزير بدل من الهمزة; قال أَبو العباس : ليس بقياس لأَنه إِذا قل بدل الهمزة من الواو في هذا الضرب من الحركات فبدل الواو من الهمزة أَبعد .

2: الرَّذْل و الرَّذِيل و الأَرذل: الدُّون من الناس ، وقيل : الدُّون في مَنْظَره وحالاته ، وقيل : هو الدُّون الخَسيس ، وقيل : هو الرَّديء من كل شيء .

ورجل رَذْل الثياب والفعل ، والجمع أَرذال و رُذَلاء و رُذُول و رُذَال الأَخيرة من الجمع العزيز ، و الأَرْذَلون ولا تفارق هذه الأَلف واللام لأَنها عَقِيبة مِن . وقوله تعالى: (وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ)  قاله قوم نوح له ، قال الزجاج : نسبوهم إِلى الحِياكة والحِجامة ، قال : والصِّناعات لا تَضُرُّ في باب الديانات ، والأُنثى رَذْلة وقد رَذُل فلان ، بالضم ، يَرْذُل رَذالة و رُذُولة فهو رَذْلٌ و رُذال بالضم ، و أَرْذَله غيره ، و رَذَله يَرْذُله رَذْلاً جعله كذلك.

وهم الرَّذْلون و الأَرذال، وهو مَرْذُول.

وحكى سيبويه رُذِل قال : كأَنه وضع ذلك فيه يعني أَنه لم يَعْرض لرُذِل ، ولو عَرض له لقال رذَّله وشَدَّد . وثوب رَذْل و رَذيل وَسِخٌ رديءٌ . و الرُّذال و الرُّذالة ما انْتُقي جَيِّده وبقي رديئه .

والرَّذِيلة : ضد الفضيلة . و رُذالة كل شيء : أَردؤُه . ويقال : أَرْذَلَ فلان دراهمي أَي فَسَّلها ، وأَرْذَلَ غنمي وأَرْذَلَ من رجاله كذا وكذا رَجُلاً ، وهم رُذالة الناس ورُذالهم .

3: الخُرْقُ و الخُرُقُ نَقِيض الرِّفْق , و الخَرَقُ مصدره , وصاحبه أَخْرَقُ . و خَرِقَ بالشيء يَخْرَقُ جهله ولم يُحسن عمله . وبعير أَخْرَقُ : يقع مَنْسِمه بالأرض قبل خُفِّه يَعْتَري للنَّجابة . وناقة خَرْقاء : لا تَتَعَهَّد مواضع قوائمها . وريح خَرْقاء : لا تَدُوم على جِهتها في هُبُوبها ; وقال ذو الرمة :

بَيْت أَطافَتْ به خَرْقاء مَهْجُوم

وقال المازني في قوله أَطافت به خرقاء : امرأَة غير صَناع ولا لها رِفق , فإذا بَنت بيتاً انْهدم سريعاً . وفي الحديث : "الرِّفق يُمْن والخُرْقُ شُؤم"; الخُرق , بالضم : الجهل والحمق . وفي الحديث :  تُعِينُ صانِعاً أَو تَصْنَع لأَخْرَقَ  أَي لجاهل بما يَجِب أَن يَعْمَله ولم يكن في يديه صَنْعة يكتسِب بها . وفي حديث جابر : فكرهت أَن أَجيئَهن بخَرْقاء مثلهن أَي حَمْقاء جاهلة , وهي تأنيث الأَخْرِق . ومَفازةٌ خرْقاء خَوْقاء : بعيدة . والخَرْقُ : المَفازةُ البعيدة , اخترقته الريح , فهو خَرْق أَملس . والخُرْق : الحُمق ; خَرُق خُرْقاً فهو أَخرق , والأُنثى خرقاء . وفي المثل : لا تَعْدَمُ الخَرْقاء عِلَّة , ومعناه أَنَّ العِلَل كثيرة موجودة تُحسِنها الخَرقاء فَضلاً عن الكَيِّس . الكسائي : كل شيء من باب أَفْعلَ وفعْلاء , سوى الألوان , فإنه يقال فيه فَعِلَ يَفْعَل مثل عَرِج يَعْرَج وما أَشبهه إلاّ ستة أَحرف فإنها جاءَت على فَعُلَ : الأَخْرَقُ والأَحْمَقُ والأَرْعَنُ والأَعْجَفُ والأَسْمَنُ . . . . يقال : خَرُق الرجل يَخْرُق فهو أَخرق يقال : خَرُق الرجل يَخْرُق , فهو أَخرق , وكذلك أَخواته . و الخَرَق بالتحريك : الدَّهَشُ من الفَزَع أَو الحَياء . وقد أَخْرَقْتُه أَي أَدْهَشْته . وقد خَرِق بالكسر , خرَقاً فهو خَرِق دَهِش . وخَرِق الظّبْيُ : دَهِش فلَصِقَ بالأَرض ولم يقدر على النُّهوض , وكذلك الطائر , إذا لم يقدر على الطيران جَزعاً , وقد أَخْرَقه الفزَع فخَرِق ; قال شمر : وأَقرأني ابن الأَعرابي لبعض الهُذليين يصف طريقاً :

وأَبْيَض يَهْدِيني , وإن لم أُنادِه

كفَرْقِ العَرُوسِ طُوله غيرُ مُخْرِقِ

توائمُه في جانِبَيه كأنها

شُؤونٌ برأسٍ , عَظْمُها لم يُفَلَّقِ

فقال : غير مُخرِق أَي لا أَخرَقُ فيه ولا أَحارُ وإن طال عليَّ وبعُد , وتوائمه : أَراد بُنَيَّاتِ الطريق .

4: صهب، الصُّهْبةُ : الشُّقْرة في شعر الرأْس , وهي الصُّهُوبةُ . قال الأَزهري : الصَّهَبُ والصُّهْبة : لونُ حمْرةٍ في شعر الرأْس واللحية , إِذا كان في الظاهر حُمْرةٌ , وفي الباطن اسودادٌ , وكذلك في لون الإِبل; بعيرٌ أَصْهَبُ و صُهابيٌّ وناقة صَهْباء و صُهابِـيَّةٌ

قال الأَصمعي : الأَصْهَبُ : قريبٌ من الأَصْـبَح . والصَّهَبُ والصُّهْبَة : أَن يَعْلُوَ الشعرَ حُمْرَةٌ , وأُصُولُه سُودٌ , فإِذا دُهِنَ خُيِّل إِليك أَنه أَسود . وقيل : هو أَن يَحْمَرَّ الشعر كُـلُّهُ . صَهِبَ صَهَباً و اصْهَبَّ و اصْهابَّ وهو أَصْهَبُ . وقيل : الأَصْهَبُ من الشِّعر الذي يُخالط بياضَه حمرةٌ .

ويقال : أَصله للروم , لأَن الصُّهُوبةَ فيهم , وهم أَعداءُ العرب .

والصَّهْباءُ : الخَمْر; سميت بذلك للونها . قيل : هي التي عُصِرَت من عنب أَبيضَ; وقيل : هي التي تكون منه ومن غيره , وذلك إِذا ضَرَبَتْ إِلى البَياض.

قال أَبو حنيفة : الصَّهْباءُ اسم لها كالعَلَم , وقد جاءَ بغير أَلف ولام لأَنها في الأَصل صفة; قال الأَعشى :

وصَهْباءَ طافَ يَهودِيها

وأَبْرَزَها , وعليها خَتَمْ

ويقال للظَّلِـيم : أَصْهَبُ البَلَدِ أَي جِلْدُه . والموتُ الصُّهابيُّ : الشديد كالموت الأَحمر.

5: وشيء لَقِيطٌ و مَلْقُوطٌ واللَّقِيطُ : المنبوذ يُلْتَقَطُ لأَنه يُلْقَط , والأُنثى لقيطة قال العنبري :

لوْ كُنْتُ مِن مازِنٍ , لم تَسْتَبِحْ إِبِلي

بَنُو اللَّقِيطةِ من ذُهْلِ بنِ شَيْبانا

والاسم : اللِّقاطُ وبنو اللَّقِيطةِ سُموا بذلك لأَن أُمهم , زعموا , التَقَطها حُذَيْفةُ بن بدر في جَوارٍ قد أَضَرّتْ بهنّ السنة فضمّها إِليه , ثم أَعجبته فخطبها إِلى أَبيها فتزوَّجها . و اللُّقْطةُ و اللُّقَطةُ و اللُّقاطةُ ما التُقِط . و اللَّقَطُ بالتحريك : ما التُقِط من الشيء . وكل نُثارة من سُنْبل أَو ثمَر لَقَطٌ والواحدة لَقَطة يقال : لقَطْنا اليوم لقَطاً كثيراً , وفي هذا المكان لَقَطٌ من المرتع أَي شيء منه قليل .

و اللُّقاطةُ ما التُقِط من كَربِ النخل بعد الصِّرامِ . ولَقَطُ السُّنْبُل : الذي يَلْتَقِطُه الناس , وكذلك لُقاطُ السنبل , بالضم . و اللَّقاطُ السنبل الذي تُخْطِئه المَناجِلُ تلتقطه الناس ; حكاه أَبو حنيفة , و اللِّقاطُ اسم لذلك الفعل كالحَصاد والحِصاد . وفي الأَرض لَقَطٌ للمال أَي مَرْعى ليس بكثير , والجمع أَلقاط.

و الأَلقاطُ الفِرْقُ من الناس القَلِيلُ , وقيل : هم الأَوْباشُ .

و اللُّقَّيْطَى المُلْتقِط للأَخْبار . واللُّقَّيْطى شبه حكاية إِذا رأَيته كثير الالتِقاطِ للُّقاطاتِ تَعِيبه بذلك .

واللَّقِيطةُ و اللاَّقِطةُ : الرجلُ الساقِطُ الرَّذْل المَهِينُ , والمرأَة كذلك . تقول : إِنه لَسقِيطٌ لقِيطٌ وإِنه لساقِط لاقِط وإِنه لسَقِيطة لقِيطة , وإِذا أَفردوا للرجل قالوا : إِنه لسقيط . و اللاَّقِطُ الرَّفّاء , واللاقِطُ العَبد المُعْتَقُ , والماقِط عبد اللاقِطِ , والساقِطُ عبد الماقِطِ .

6: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه و يأْبِنُه أَبْنًا اتَّهمَه وعابَه , وقال اللحياني : أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه و آبِنُه أَبْنًا وهو مأْبون بخير أَو بشرٍّ ; فإذا أَضرَبْت عن الخير والشرّ قلت : هو مأْبُونٌ لم يكن إلا الشرّ , وكذلك ظَنَّه يظُنُّه .

 قال الليث : يقال فلان يُؤْبَنُ بخير وبشَرّ, فهو مأْبونٌ . أَبو عمرو : يقال فلان يُؤْبَنُ بخير ويُؤْبَنُ بشرّ , فإذا قلت يُؤْبَنُ مُجَرَّدًا فهو في الشرّ لا غيرُ .

يقال : أَبَنْتُ الرجلَ آبُنُه إذا رَمَيْتَه بِخَلَّةِ سَوْء , فهو مأْبُونٌ , وهو مأْخوذ عن الأُبَن , وهي العُقَدُ تكونُ في القِسيّ تُفْسِدُها وتُعابُ بها . الجوهري : أَبَنَه بشرٍّ يَأْبُنُه ويأْبِنه اتَّهَمَه به . وفلانٌ يُؤْبَنُ بكذا أي يُذْكَرُ بقبيح .

وقال ابن الأَعرابي : أَبَنْتُ الرجلَ آبِنُه و آبُنُه إذا رَمَيْتَه بقبيح وقَذَفْتَه بسوء , فهو مأْبُونٌ.

و أَبَّنَ الرجلَ : كأَبَنَه . و آبَنَ الرجلَ وأَبَّنَه , كلاهما : عابَه في وجهه وعَيَّره . و الأُبْنة بالضم : العُقْدة في العُود أَو في العَصا , وجمْعُها أُبَنٌ.

 

 


thumb qr1 
 
thumb qr2
 

إحصاءات

عدد الزيارات
15257047
مواقع التواصل الاجتماعية
FacebookTwitterLinkedinRSS Feed

صور متنوعة