برنامج الشعر والغناء
إعداد وتقديم د. محمود السيد الدغيم
هذه الحلقة حول الشعر المغني للشاعر بكر بن النطاح الحنفي البصري

  1
أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى   **   وَأُسمِع أُذني مِنكِ ما لَيسَ تَسمَعُ
  2
وَلَم أَسكُنِ الأَرضَ الَّتي تَسكُنينَها  **   لِكَي لا يَقولوا صابِرٌ لَيسَ يَجزَعُ
  3
فَلا  كَبِدي  تَبلى  وَلا  لَكِ  رَحمَةٌ   **   وَلا عَنكِ إِقصارٌ وَلا  فيكِ  مَطمَعُ
  4
لَقيتُ أُمورًا فيكِ  لَم  أَلقَ  مِثلَها  **   وَأَعظَمُ  مِنها  مِنكِ   ما   أَتَوَقَّعُ
  5
فَلا  تَسأَليني  في  هَواكِ   زِيادَةً   **   فَأَيسَرهُ   يُجزي   وَأَدناهُ   يُقنِعُ

لكي تستمع إلى البرنامج الصوتي تحتاج إلى تنزيل برنامج ريل بلير 

 


بيانات القصيدة
 اسم الشاعر: بكر بن النطاح، العصر عباسي، عدد الأبيات: 5 ، البحر طويل، الروي عين، الغرض غزل، مصدر القصيدة شعر بكر بن النطاح (251-252 هـ)، صنعة حاتم الضامن، (شعراء مقلون)، عالم الكتب، الطبعة الأولى 1407هـ-1987م،
تنبيه عن الأغاني (19/108) المناسبة: قال في رامشنة


هذه الحلقة هي الحلقة : 58 من سلسلة برامج الشعر والغناء، ومدة الحلقة: 47 دقيقة ونصف
وبثت هذه الحلقة من راديو سبيكتروم بلندن الساعة الثامنة مساء يوم السبت 19/9/ 1998م
وأعيد بثها أكثر من مرة
وقدمت من هذا البرنامج عدة حلقات من إذاعة ام بي سي اف ام، وبثت من البرنامج ثلاثون حلقة من راديو دوتشي فيلي الاذاعة العربية الألمانية، وبثت عدة حلقات من الإذاعة السودانية ، وبثت بعض الحلقات من الإذاعة التونسية، وقدمت لاتحاد الإذاعات العربية ثلاثون حلقة، وبلغ عدد حلقات هذا البرنامج الأسبوعي مئة وعشر حلقات



بَكْر بن النَّطَّاح وفاته سنة -192هـ، 0808 م)

بكر بن النطاح الحنفي البصري، ابو وائل: شاعر غزل، من فرسان بني حنفية، من أهل اليمامة. انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد، واتصل بأبي دلف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش به إلى أن توفى. ورثا أبو العتاهية بقوله:

مات ابن نطاح أبو وائل بكر،  فأضحى الشعر قد مـاتـا 
الأعلام  الزركلي 
(00 - 222 هـ 00- 837 م) مالك بن علي الخزاعي: قائد، من أشراف عصره. ولاه الرشيد العباسي طريق خراسان. وفيه يقول بكر بن النطاح، من أبيات


فتى شقيت أمواله بسمـاحـه  كما شقيت قيس بأرماح تغلب 
واستمر اٍلى أن نشبت معركة بينه وبين "الشراة الخوارج" فردهم، وأصيب بضربة في رأسه مات على أثرها



ابن النطاح

 
بكر بن النطاح الحنفي، أبو وائل؛ قيل هو عجلي، كان شاعراً حسن الشعر كثير التصرف فيه، وكان صعلوكاً يصيب الطريق، ثم أقصر عن ذلك. وكان كثيراً ما يصف نفسه بالشجاعة والإقدام، وهو القائل:

هنيئاً لإخواني ببغداد عيدهـم  وعيدي بحلوان قراع الكتائب 
وأنشدها أبا دلف فقال له: إنك لتكثر من وصف نفسك بالشجاعة، وما رأيت عندك لذلك أثراً قط ولا فيك؛ فقال: أيها الأمير، وأي عناء يكون عند الرجل الحاسر الأعزل؟ فقال: أعطوه سيفاً وفرساً ودرعاً ورمحاً، فأعطوه ذلك أجمع، فأخذه وركب الفرس، وخرج على وجهه، فلقيه مال لأبي دلف يحمل من بعض ضياعه، فأخذه وخرج جماعة من غلمانه ومانعوه فجرحهم جميعاً وقطعهم، فانهزموا وسار بالمال، فلم ينزل إلا على عشرين فرسخاً

 فلما اتصل خبره بأبي دلف قال: نحن جنينا على أنفسنا، وكنا أغنياء عن إهاجته. ثم كتب إليه بالإمارة وسوغه المال وكتب إليه: صر إلينا، فلا ذنب لك عندنا، نحن هجناك وحركناك، فرجع، ولم يزل معه يمدحه حتى مات.

 وكان قد لحق أبو دلف إنساناً قد أردف آخر خلفه فطعنهما يشكهما بالرمح؛ فتحدث الناس في ذلك، فلما عاد دخل إليه بكر بن النطاح وأنشده:

 قالوا أينظم فارسين بطعـنة  يوم اللقاء ولا يراه جلـيلا
لا تعجبوا لو كان مد قناتـه  ميلاً إذاً نظم الفوارس ميلا 
فأمر له أبو دلف بعشرة آلاف درهم. وله فيه أيضاً

 له راحة لو أن معشار جـودهـا  على البر كان البر أندى من البحر 
ولو أن خلق الله في جسم فـارس  وبارزه كان الخلي من العـمـر
أبا دلف بوركت في كـل بـلـدة  كما بوركت في شهرها ليلة القدر 
وله فيه أيضاً

إذا كان الشتاء فأنت شـمـس  وإن حضر المصيف فأنت ظل 
وما تدري إذا أعطـيت مـالاً  أتكثر في سماحـك أم تـقـل
فأعطاه عشرة آلاف درهم. وقصد مالك بن طوق فمدحه، فأثابه، قلم يرض ثوابه فخرج من عنده وكتب رقعة وبعث بها إليه وفيها

فليت جدا مـالـك كـلـه  وما يرتجى منه من مطلب 
أصيب بأضعاف أضعافـه  ولم أنتجعه ولـم أرغـب
أسأت اختياري فقل الثواب  لي الذنب جهلاً ولم يذنـب
فلما قرأها وجه جماعة في طلبه وقال: الويل لكم إن فاتكم؛ فلحقوه وردوه إليه، فلما رآه، قام إليه وتلقاه وقال: يا أخي عجلت علينا، وما كنا نقتصر على ذلك، وإنما بعثنا إليك نفقة، وعولنا بك على ما يتلوها. فاعتذر إليه، ثم أعطاه حتى أرضاه. فقال بكر بن النطاح يمدحه من ذلك

 فتىً جاد بالأموال من كل جانب  وأنهبها فـي عـوده وبـداتـه
فلو خذلت أمواله جـود كـفـه  لقاسم من يرجوه شطر حياتـه
فإن لم تجد في العمر قسمة باذل  وجاز له الإعطاء من حسناتـه
لجاد بها من غير كفر بـربـه  وشاركهم في صومه وصلاته
قلت: في قوله من غير كفر بربه زيادة مليحة، وهو من باب حشو اللوزينج. وقال

 كريم إذا ما جئت طالب فضله  حباك بما تحوي عليه أناملـه
ولو لم يكن في كفه غير نفسه  لجاد بها فليتق الله سـائلـه
وقد وجدت هذه الأبيات الأول والثواني في قصيدتي أبي تمام المشهورتين، والقطعة الأولى أوردها صاحب الأغاني لابن النطاح، والبيتان الثانيان أوردهما المرزباني في معجمه لابن النطاح، وهما أخبر الناس بذلك وهذه مصالتة لا سرقة. وأما أبو الطيب، فإنه أخذه وقصر عنه حيث قال

 ولو يممتهم في يوم حـشـر  لأعطوك الذي صلوا وصاموا 
ومن شعر بكر بن النطاح

 فرعاء تسحب من قيام شعرها  وتغيب فيه وهو جثل أسحـم
فكأنها فيه نهـار مـشـرق  وكأنه ليل عليها مـظـلـم
ومنه أيضاً

 ملأت يدي من الـدنـيا مـرارا  فما طمع العواذل في اقتصاري 
وما وجبت علـي زكـاة مـال  وهل تجب الزكاة على جـواد
وتوفي بكر بن النطاح في حدود المائتين.
من كتاب الوافي بالوفيات : الصفدي


 
بكر بن النطاح بن أبي حمار الحنفي أبو وائل: شاعر كان في زمن هارون الرشيد جيد القول حسن الشعر وهو بصري نزل بغداد وكان ياسر أبا العتاهية وأضرابه وكان أبو هفان يقول: أشعر أهل الغزل من المحدثين أربعة أولهم بكر بن النطاح وله أخبار مأثورة فمنها.
ما أخبرنا علي بن طلحة المقرئ أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران حدثنا محمد بن يحيى النديم حدثنا عن ابن محمد الكندي حدثنا النضر بن حديد قال: كنا في مجلس وفيه أبو العتاهية والعباس بن الأحنف وبكر بن النطاح ومنصور النمري والعتابي فقال لمنصور: أنشدنا فأنشد مدائح الرشيد فقال أبو العتاهية لابن الأحنف طرفنا بملحك فأنشد أبياته

 تعلمت ألوان الرضا خوف عتبه  وعلمه حبي له كيف يغضـب
ولي غير وجه قد عرفت مكانه  ولكن بلا قلب إلى أين أذهـب
فقال أبو العتاهية: الجيوب من هذا الشعر على خطر ولا سيما إن سنح بين حلق ووتر فقال بكر قد حضرني شيء في هذا فأنشد

 أرانا معشر الشعراء قوماً  بألسننا تنعمت القـلـوب
إذا انبعثت قرائحنا أتينـا  بألفاظ تشق لها الجيوب
فقال العتابي

 ولا سيما إذا ما هيجتها  بنان قد تجيب وتستجيب
قال النضر: فما زلت معهم في سرور وبلغ إسحاق الموصلي خبرنا فقال اجتماع هؤلاء ظرف الدهر.
أخبرني الأزهري حدثنا محمد بن حميد اللخمي حدثنا أحمد بن يزيد المبرد قال سمعت الحسن بن رجاء يقول: حضرت بكر بن النطاح ومعه جماعة من الشعراء وهم يتناشدون فلما فرغوا من طوالهم أنشدهم

 ما ضرها لو كتبت بالرضا  فجف جفن العين أو غمضا
شفاعة مردودة عـنـدهـا  في عاشق تندم لو قد قضى
يا نفس صبراً واعلمي أن ما  نأمل منها مثل ما قد مضى
لم تمرض الأجفان من قاتل  بلحظة إلا لأن أمـرضـا
قال: فابتدروه يقبلون رأسه بلغني أن بكراً لما مات رثاه أبو العتاهية فقال

 مات بن نطاح أبـو وائلٍ  بكر فأمسى الشعر قد بانا 
تاريخ بغداد : الخطيب البغدادي

  اضغط هنا



بكر بن النطاح


عدد القصائد : 73 *** عدد الأبيات : 315 *** عصر الشاعر : عباسي
الترتيب حسب بداية مطلع القصيدة تصاعديّا

الرقم المتسلسل : مطلع القصيدة :  البحر : الروي : الغرض : عدد الأبيات 
1 ..................... * توزّعنَ فيما بَينَهُنَّ سَنا البَدرِ طويل راء وصف 1
2 ..................... * والذئب يَلعَبُ بالنعامِ الشارد كامل دال وصف 1
3 ما الناسُ إِلّا مَالِكٌ وَحدهُ * غَيرَ خُشاراتٍ وَتَساسِ سريع سين مدح 1
4 لا تَبْعَثَنَّ إلى رَبَيْعَةَ غَيْرَها * إِنَّ الحدَيدَ بِغَيْرِهِ لا يُفْلِحُ كامل حاء مدح 1
5 ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا * فَجَفَّ جَفنُ العَينِ أَو غَمَّضا سريع ضاد غزل 4
6 أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيًّا * فَتَترُكَ مَن يَزورُكَ في جِهادِ وافر دال فخر 4
7 أَلَم تَرَ لِلأَيّامِ كَيفَ تَتابَعَت * بِهِ وَبِهِ كانَت تُذادُ وَتُدفَعُ طويل عين رثاء 1
8 مَلِكٌ يَلوحُ عَلى مَحاسِنِ وَجهِهِ * أَثَرُ الوَفا وَمَعاقِدُ التيجانِ كامل نون مدح 5
9 أَبا دُلَفٍ يا أَكذَبَ الناسِ كُلِّهِمْ * سِوايَ فَإِنّي في مَديحِكَ أَكذبُ طويل باء مدح 1
10 أَبا دُلَفٍ إن الفَقيرَ بِعينِهِ * لَمَن يَرتَجي جَدوى يَدَيكَ وَيَأمَلُه طويل لام مدح 4
11 لَيسَ الفَتَى بِجَمالِهِ وَكَمالِهِ * إِنَّ الجَوادَ بِمالِهِ يُدعى الفَتى كامل ألف حكمة 1
12 أَيُّ امرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُ * بِدَمٍ عَشِيَّةَ راحَ مِن حُلوانِ كامل نون رثاء 15
13 أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَومًا * بِأَلسُنِنا تَنَعَّمَتِ القُلوبُ وافر باء وصف 2
14 لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِها * لَعب الصَبابَةِ في فُؤادِ العاشِقِ كامل قاف وصف 1
15 أَهلُ دار بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسـ * ـرِ أَطالوا غَيظي بِطولِ الصُدودِ خفيف دال غزل 5
16 لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِها * وَهِمَّتُهُ الصُغرى أَجَلُّ مِنَ الدَهرِ طويل راء مدح 4
17 لَو كانَ خَلفَكَ أَو أَمامَكَ هائِبًا * أَحَدًا سِواكَ لَهابَكَ المِقدارُ كامل راء مدح 1
18 أَقولُ لِلدَهرِ وَقَد عَضَّني * فوهُ بِأَنيابٍ وَأَضراسِ سريع لام مدح 2
19 أَقولُ لِمُرتادٍ نَدى غَير مالِكٍ * كَفى بَذلَ هَذا الخَلق بَعضُ عداتِهِ طويل تاء مدح 5
20 أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى * وَأُسمِع أُذني مِنكِ ما لَيسَ تَسمَعُ طويل عين غزل 5
21 أهدِي إِلَيك نَصيحَتي وَمَوَدَّتي * قَبلَ اللِقاءِ شَواهِد الأَرواحِ كامل حاء إخوانيات 2
22 مِثالُ أَبي دُلَفٍ أُمَّة * وَسَيفُ أَبي دُلَفٍ عَسكَرُ متقارب راء مدح 2
23 العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا * وَتُظهِرُ الإِبرامَ وَالنَقضا سريع ضاد غزل 5
24 تَمشي عَلى الخَزِّ مِن تَنَعُّمِها * فَتَشتَكي رِجلُها مِن النَزفِ منسرح فاء غزل 2
25 بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قِيامٍ فَرعَها * وَتَغيبُ فيهِ وَهوَ وَحفٌ أَسحَمُ كامل ميم غزل 2
26 تَراهُم يَنظُرونَ إِلى المَعالي * كَما نَظَرت إِلى الشيبِ المِلاحُ كامل حاء مدح 2
27 تَرى القِرطَ مِنها في قَناةٍ كَأَنَّها * بِمَهلَكَةٍ لَولا العُرى وَالمَعاقِلُ طويل لام وصف 1
28 بَعُدتِ عَنّي فَتَغَيَّرت لي * وَلَيسَ عِندي لَكِ تَغييرُ سريع راء غزل 8
29 بَطَلٌ بِصَدرِ حُسامِهِ وَسِنانِهِ * أَجلان مِن صَدرٍ وَمِن إيرادِ كامل دال مدح 8
30 بِكَ ابتَعتُ في نَهرِ الأَبلة جَنَّةً * عَلَيها قصيرٌ بِالرخامِ مَشيدُ طويل دال مدح 2
31 يا مادِحَ البَحرِ وَهوَ يَجهَلُهُ * مَهلًا فَإِنّي قَتَلتُهُ عِلما سريع ميم وصف 2
32 يا مَن يُريدُ بِأَن يُكَلِّمَهُ النَدى * بِلسانِ قاسِمِهِ النَدى يَتَكَلَّمُ كامل ميم مدح 3
33 يا مَن إِذا دَرَسَ الإِنجيلَ ظلّ لَهُ * قَلبُ التَقِيِّ عَنِ القُرآنِ مُنصَرِفا بسيط فاء غزل 2
34 يا بَني تَغلِبَ لَقَد فَجَعَتكُمْ * من يَزيد سُيوفه بِالوَليدِ خفيف لام مدح 3
35 يا ظَبيَةَ السيبِ الَّتي أَحبَبتُها * وَمَنَحتُها لُطفي وَلينَ جَناحي كامل حاء غزل 6
36 يا عَينُ جودي بِالدموعِ السِجامْ * عَلى الأَمير اليَمَنِيِّ الهُمامْ خفيف ميم رثاء 14
37 يا نَفسُ لا تَجزَعي مِنَ التَلَفِ * فَإِنَّ في اللَهِ أَعظَمَ الخَلَفِ منسرح فاء شكوى 2
38 يَتَلَقّى النَدى بِوَجهٍ حَيِيّ * وَصُدور القَنا بِوَجهٍ وَقاحِ خفيف حاء مدح 2
39 حَيَّتكَ بِالرامِشن رامِشنَةٌ * أَحسَنُ مِن رامِشنَةِ الآسِ سريع سين غزل 3
40 دَعيني أَجوبُ الأَرضَ في فَلَواتِها * فَما الكَرجُ الدُنيا وَلا الناسُ قاسِمُ طويل ميم شكوى 1
41 صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُما * وَاستَبدَلَ الطَرفُ بِالدُموعِ دَما منسرح ميم غزل 6
42 عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى * لِتَرضى فَقالَت قُم فَجِئني بِكَوكَبِ طويل باء مدح 5
43 فَلَيتَ جَدا مالِك كُلّه * وَما يُرتَجى مِنهُ مِن مَطلَبِ متقارب باء هجاء 3
44 فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ * وَلا حُكمُهُ في النائِباتِ غَريبُ طويل باء مدح 2
45 فَإِن يَكُ جدُّ القَومِ فِهر بنَ مالِكٍ * فَحَسبِي فَخرًا فَخرُ بَكرِ بنِ وائِلِ طويل راء فخر 2
46 فَكَفُّكَ قَوسٌ وَالنَدى وَتَرٌ لَها * وَسَهمُكَ فيهِ اليُسرُ فَارمِ بِهِ عُسري طويل راء مدح 1
47 هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمن * أَضحى يَقُدُّ أَديمي قَدَّ مُنتَهِسِ بسيط سين شكوى 2
48 هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتي * أَم لَيسَ لي في العالَمينَ ضَريبُ كامل باء غزل 10
49 هَذا أَبو دُلَفِ الَّذي لِسُيوفِهِ * وَرِماحِهِ تَتَعَبَّدُ الأَقدارُ كامل راء مدح 1
50 هَنيئًا لإخواني بِبَغدادَ عيدُهُمْ * وَعيدي بِحُلوان قِراعُ الكَتائِبِ طويل باء حماسة 1
51 إِذا ما طَوى دوني امرؤٌ بَطنَ كَفِّهِ * طَوَيتُ يَميني دونَهُ وَشمالِيا طويل ياء حكمة 4
52 إِذا شِئتُ غَنَّتني بِبَغدادَ قَينَة * وَإِن شِئتُ غَنّاني الحَمامُ المُطَوَّقُ طويل قاف فخر 2
53 إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ * وَإِن حَضَرَ المَصيفُ فَأَنتَ ظِلُّ وافر لام مدح 2
54 إِنّي امتَدَحتُكَ كاذِبًا فَأَثَبتَني * لما امتَدَحتُكَ ما يُثابُ الكاذِبُ كامل باء وصف 1
55 نادَى نَداك فاتوا هم إِذا أمرا * إِن يدعوا فاهبا مِن كُلِّ مُستَمِعِ بسيط عين مدح 2
56 وائِل بَعضُها يقتلُ بَعضًا * لا يَفِلُّ الحَديدَ غَيرُ الحَديدِ خفيف دال مدح 2
57 وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِيًا لَكُمْ * وَحينَ أَفاضَ الناسُ مِن عَرَفاتِ طويل تاء فخر 91
58 وَمَن يَفتَقِرْ مِنّا يَعِش بِحُسامِهِ * وَمَن يَفتَقِرْ مِن سائِرِ الناسِ يَسأَلِ طويل لام فخر 3
59 وَلَقيتهُم لَقيَ الأَعا * جِمِ كَالجَرادِ المُرتَدِفْ كامل فاء مدح 2
60 وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا * غَضَبَ المُلوكِ وَنِيَّةَ العُبّادِ كامل دال مدح 2
61 وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِد * أَحَدًا سِواكَ إِلى المَكارِمِ يُنسَبُ كامل باء مدح 2
62 وَتَرى السِباعَ مِنَ الجَوا * رِحِ فَوقَ عَسكَرِنا جَوانِح كامل حاء فخر 2
63 وَحَدَّثَ عَنهُ بَعضُ مَن قالَ إِنَّهُ * رَأَت عَينُهُ فيما تَرى عَينُ حالِمِ طويل ميم رثاء 4
64 وَدَويَّةٍ خُلِقَت لِلسَراب * فَأَمواجُهُ بَينَها تَزخَرُ متقارب راء وصف 3
65 نَسيمُ المُدامِ وَبَردُ السَحَرْ * هُما هَيَّجا الشَوقَ حَتّى ظَهَرْ متقارب راء عام 9
66 وَإِذا بَدا لَكَ قاسمٌ يَوم الوَغى * يَختالُ خِلتَ أَمامَهُ قِنديلا كامل لام مدح 5
67 وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُها * وَكَم فَرحَةٍ جاءَت عَلى غَيرِ مَوعِدِ طويل دال حكمة 1
68 وَكَأَنَّ إِظلامَ الدُروعِ عَلَيهِمُ * لَيلٌ وإِشراق الوجوهِ نهارُ كامل راء وصف 1
69 كَأَنَّ المَنايا لَيسَ يَجرينَ في الوَغى * إِذا التَقَتِ الأَبطالُ إِلّا بِرَأيِهِ طويل ياء مدح 1
70 كَأَنَّ قَوائِمَهُ في المَسير * رِياحٌ تُطاردُ بِالقَفرِ متقارب راء وصف 1
71 كَأَنَّكَ عِندَ الكَرِّ في حَومَةِ الوَغى * تَفِرُّ مِن الصَفِّ الَّذي مِن وَرائِكا طويل كاف هجاء 1
72 كَريمٌ إِذا ما جِئتَ طالِبَ فَضلِهِ * حَباكَ بِما تَحوي عَلَيهِ أَنامِلُه طويل لام مدح 3
73 كَفى حَزَنًا أَنَّ الغِنى مُتَعَذر * عَلَيَّ وَأَنّي بِالمَكارِمِ مُغرَمُ طويل ميم شكوى 2
لقراءة القصائد:
اضغط هنا


 

رجاء : للإستماع إلى البرامج الصوتية والمرئية يجب عليكم تنزيل و تثبيت البرنامج المجاني ريل بلير
Real Player
إذا لم يتوفر لديكم هذا البرنامج اضغطوا هنا للحصول عليه

رجاء : للإستماع إلى البرامج الصوتية والمرئية يجب عليكم تنزيل و تثبيت البرنامج المجاني ميديا بلير
Windows Media Player
إذا لم يتوفر لديكم هذا البرنامج اضغطوا هنا للحصول عليه





thumb qr1 
 
thumb qr2
 

إحصاءات

عدد الزيارات
14851281
مواقع التواصل الاجتماعية
FacebookTwitterLinkedinRSS Feed

صور متنوعة