رسالة الصاهل والشاحج

قال أبو العلاء المعري في رسالة الصاهل والشاحج: وإنما مَثَلُ أعمالِ السيد عزيز الدولة - أعزَّ اللهُ نصرَه- مثل الدوائر الخمس التي تجمع أوزان الشعر: فالأولى: حلب، حرسها الله، وهي دار المملكة. والثانية: معرة النعمان وما كان مثلها. والثالثة كفر طاب وحماة وما كان مثلها. والرابعة حمص... والخامسة مثل جُوْسِيَة


نستعرض في هذا البحث بعض المواقع الأثرية السورية

د . محمود السيد الدغيم

1
الدوائر الخمس
قال أبو العلاء المعري في رسالة الصاهل والشاحج: وإنما مَثَلُ أعمالِ السيد عزيز الدولة - أعزَّ اللهُ نصرَه- مثل الدوائر الخمس التي تجمع أوزان الشعر: فالأولى: حلب، حرسها الله، وهي دار المملكة.
والثانية: معرة النعمان وما كان مثلها.
والثالثة كفر طاب وحماة وما كان مثلها.
والرابعة حمص وإنما شبّهت الرابعة بحمص لأنها بلد عظيم فيه عامِرٌ ودَامِرٌ. وكذلك هذه الدائرة، هي واسعة تشتمل على أجناس كثيرة منها مستعمل ومنها مهمل. والمستعمل منها مثل العامر من حمص والمهمل منها مثل الدامر.
والخامسة مثل جُوْسِيَة وما كان مثلها؛ لأنها دائرة صغيرة فيها جنس واحد.
وإنما شبهت أعمال السيد عزيز الدولة بهذه الدوائر، لأن أجناس كل دائرة لا يمكن أن تحلَّ في الدائرة الأخرى.
2
معرة النعمان
قال ياقوت الحموي في معجم البلدان: باب السين والياء وما يليهما،
سِيَاثُ: بكسر أوله وبعد الألف ثاءْ مثلثة، كانت بليدة بظاهر مَعرة النُعمان (إلى الغرب من قلعة المعرة) وهي القديمة، والمعرة اليوم محدثة كذا ذكره ابن المهذب في تاريخه، اجتاز بها القاضي أبو يَعلَى عبد الباقي بن أبي حصينة المعري والناس ينقضون بنيانها ليعمرون به موضعاً آخر. فقال:
مررتُ برَسمٍ في سياثٍ فرَاعني
به زَجَلُ الأحجار تحت المعاولِ
تناوَلها عَبْلُ الذراع كأنما
رمى الدهر فيما بينهم حربَ وائلِ 
أتُتلفها شُلَّت يمينُك خَلِّها
لِمُعتبرٍ أوْ زائرٍ أوْ مُتَسائلِ
منازل قومٍ حدَّثتناحديثهم
ولم أرَ أحلى من حديث المنازل
وهذه العادة القبيحة مازالت مستمرة في منطقة معرة النعمان حيث يدمرون الآثار القديمة ليبنوا بيوتهم الهزيلة.
3
خُطط المعرة
قال الحميري في كتاب الروض المعطار في خبر الأقطار: معرة النعمان: بالشام مدينة قديمة فيها خراب، بينها وبين حلب خمسة أيام (85 كم)، وهي مدينة كبيرة كثيرة المباني والأسواق، ولا في شيء من نواحيها ماء جار ولا عين، والغالب على أرضها الرمل وشرب أهلها من ماء السماء، وهي كثيرة الزيتون والكروم والتين والفستق والجوز وغير ذلك، وأهلها من قبائل تنوخ، والذي ذكره البلاذري أنها تنسب إلى النعمان بن بشير الأنصاري.

وللمعرة سبعة أبواب هي: باب حلب، وباب الكبير، وباب النبي شيث، وباب الجنان، وباب حمص، (وباب إيبلا، أي: بابيلا). وعلى ميل منها شرقاً دير سمعان، وفيه قبر عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، ويذكر أن قبر شيث بن آدم عليهما السلام عند الباب المنسوب إليه منها، وداخل المعرة قبر يوشع بن نون، وله يوم حفل في كل عام يقصد إليه من الأقطار.
وبلاد المعرة سواد كلها عامر بشجر الزيتون والتين والفستق وأنواع الفواكه، ويتصل التفاف بساتينها وانتظام قراها مسيرة يومين، وهي أخصب بلاد الله وأكثرها أرزاقاً ووراءها (من الغرب جبال الزاوية ثم مجرى نهر العاصي، ثم جبال اللُّكام الواقعة إلى الشمال من) جبل لبنان.

4
المعري
قال الحمير: منها أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري اللغوي الشاعر البليغ الفصيح، كانت تشد إليه الرحال وتضرب إليه أكباد الإبل من الآفاق، وزعموا أنه ينتحل مذهب البراهمة والله أعلم. والناس يقابلون بينه وبين ابن سيده ويقولون: أعميان إمامان حافظان أحدهما بالمشرق والآخر في المغرب، ويخوضون في ذلك.
قال أبو العلاء المعري في رسالة الصاهل والشاجح: وأما "معرة النعمان" فمعرة للعدو، من قوله تعالى: "فتصيبكم منهم معرة بغير علم" أي شدة.
وقال بعض أهل اللغة: المعرة نجوم في السماء دون المجرة. فإن صح ذلك فهي فألٌ، أي: هي عزيزة كعزِّ النجوم.

وقال أبو العلاء المعري: ألا ترى أن أهل معرة النعمان وغيرَهم لما دخلوا إلى حلب، حرسها الله، نادى منادي السلطان بخروجهم إلى أوطانهم؟ وما كان مَثَلُنا في هذه الجولة إلا بيتي قُرَيْبَة الهذلية اللذين في آخر الرائية- وإن شئت فقل: الرواية، فإن الوجهين جائزان- وأنا أذكر الأبيات لأنها تشابه الذي نحن فيه من قلَّة الماء ونُكُوز المعين.قالت قريبة الهذلية:
أَلم تَرنا عَزَّنا ماؤنا
سِنينَ فظَلْنا نَكدُّ البئارا
فلما غزا الماءُ أَوطانَه
وجفَّ الثِّمادُ فصارتْ حِرَارا
كأَنا أَضاءَتْ لنا حُرّةٌ
تأَزَّرُ طوراً وتلقى الإِزارا
فلمَّا ظنَنَّا بأَن لا نجاءَ
وأَلا يكونَ قرارٌ قرارا
أَشارَ له آمِرٌ فوقَه 
هَلُمَّ، فأَمَّ إِلى ما أَشارا
فيقدر الله سبحانه على أن ينطق الثعلب فيقول: إني سمعت أخبار زعيم الروم فوجدتها مختلفة. إلا أنه قد نهد عن كرسي ملكه وقرب من بلاد المسلمين. وهو في ذلك يخفي أخباره ويضبط المسالك ويقطع السبل. وليست هذه أفعال الملوك، إنما هي أفعال المتلصصين والخراب، كما قال الراجز في صفة الذئب: هو الخبيثُ عينُه فُرارُه
أَطلسُ يُخفي شخصَه غُبارُه 
في فمِه شَفْرَتُه ونارُه
بَهْمُ بني مخارِقٍ مُزْدَارُهُ

5
الطريق من الجزيرة إلى الساحل

قال ابن خرداذبه في كتاب المسالك والممالك: الطريق من الرقة إلى دَوسَر، ثم إلى داقين، ثم إلى جسر منبج، وفي ذلك قال كعب بن جُعَيل:

من جسر منبجَ أضحى غِبَّ عاشرة
في نخلِ مسكِنَ تُتْلى حولَهُ السّوَرُ

ثم إلى منبج، ثم إلى حلب، ثم إلى الأثارِب، ثم إلى عَمْق، ثم إلى أنطاكية، ثم إلى اللاذقية، ثم إلى جبَلَة، ثم إلى أطرابُلُس الشأمية، ثم إلى بيروت، ثم إلى صيدا، ثم إلى صور، ثم إلى قدس، ثم إلى قيسارية، ثم إلى أرسوف الشأمية، ثم إلى يافا، ثم إلى عسقلان، ثم إلى غزة.

6
الأثارب
قال أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم: "أثَارِبُ" بفتح أوله، وراء مهملة مكسورة، وباء معجمة بواحدة: موضع بالشام. وقال ياقوت الحموي في معجم البلدان: الأثاربُ: كأنه جمع أثرُبٍ من الثرب، وهو الشحمُ الذي قد غشى الكرش، يقال: أثرَبَ الكبشُ إذا زاد شحمه، فهو أثرَبُ لما سمي به جمع محض الأسماء.
وقال ياقوت الحموي في معجم البلدان: الأثارب: قلعة معروفة بين حلب وإنطاكية، بينها وبين حلب نحو ثلاثة فراسخ. وينسب إليها أبو المعالي محمد بن هَياج بن مُبادر بن علي الأثاربي الأنصاري، وهذه القلعة الآن خراب، وتحت جبلها قرية تسمى باسمها، فيقال لها الأثارب، وفيها يقول محمد بن نصر بن صغير القيسراني:
عَرِّجا با لأثاربِ
كي أُقضِّي مآربي
واسرِقا نومَ مُقلَتي
من جفون الكواعبِ 
وأعجبا من ضلالتي
بين عينٍ وحاجبِ
وينسب إليها حمدان بن عبد الرحيم الأثاربي الطبيب المتأدب، وله شعر وأدب، وصنف تاريخاً كان في أيام طغندكين صاحب دمشق بعد الخمسمائة.

وقال أبو العلاء المعري في رسالة الصاهل والشاجح: وأما الأثارب، فالهمزة والألف زائدتان. فتصير من التثريب، وهو الأخذ على الذنب، وقيل: التغيير، وقيل: النقض. وأنشدوا عن الراوية خلف بن حيّان الأحمر":
تأْتي عَطِيَّتُهُ عفواً إِذا طُرقتْ
ولا تُخالِطُ تثريباً ولا زَهَدَا
وكل ذلك طيرة على عظيم الروم.

7
بلدة عزاز

قال ياقوت الحموي في معجم البلدان: "عَزَازُ: بفتح أوله، وتكرير الزاي، وربما قيلت بالألف في أولها، والعزاز: الأرض الصلبة، وهي بليدة فيها قلعة ولها رستاق شمالي حلب، بينهما يوم، وهي طيبة الهواء، عذبة الماء، صحيحة لا يوجد بها عقرب، وإذا أخذ ترابها وترك على عقرب قتله فيما حُكي، وليس بها شيء من الهوام، وديرُ شيخ: هو دير تل عزازَ المشهور بحاناته قديما، وفيه يقول إسحاق الموصلي:
وظبي فاتن في دير شيخ
سحور الطرف ذي وجه مليح 
وفيه يقول أيضاً:
إنَّ قلبي بالتَّلّ، تلّ عَزَارِ
عند ظَبْيٍ من الظِّباءِ الجوازي
شادنٌ يسْكنُ الشَّام وفيهِ
مَعَ شكلِ العِرَاق ظَرْفُ الحجازِ. 
يا لَقَومي لبِنْتِ قَسٍّ أصابتْ
منك صَفْوَ الهَوى ولستَ تجازي!
حَلَفَتْ بالمسيح أن تُنْجِزَ الوعْد،
وليستْ تَهْتمُّ بالإنجازِ!  
ويُنسب إلى عزاز حلب أبو العباس أحمد بن عمر العزازي الذي روى عن أبي الحسن علي بن أحمد بن المرزبان.

وقال أبو العلاء المعري في رسالة الصاهل والشاجح: فأما "عزاز" فتعز العدو، أي تغلبه من قوله تعالى: "وعزني في الخطاب". وتقع منطقة عزاز إلى الشرق من منطقة عفرين، وهي قريبة من الحدود التركية السورية.


8
الشام

قال أبو العلاء المعري في رسالة الصاهل والشاحج مهددا قيصر الروم: "ولو بلغ ما يأملُه من الظهور إلى الشام- لا بلغه الله ذلك- لكان الشام طِيْرَةً عليه؛ لأنهم قد اختلفوا في اسمه: فقال الشرقي بن القُطامي: هو منسوب إلى سام بن نوح، وأصله بالعبرانية شامٌ، ولكن العرب جعلت السين شيئاً.
وقال ابن الكلبي: إنما قيل له شامٌ لأن فيه جبالاً تخالف لونه، كأنه ذهب إلى جمع شامة.
والقول الصحيح فيه، أنه مأخوذ من اليَدِ الشُّؤْمي، وهي اليسار وإنما قيل شامٌ، من ذلك. ويَمَنٌ من اليمين. ويصحح هذا القول هَمْزُهم الفعل إذ قِيل: أشأموا، إذا أتوا الشام. فأما مجيئه في بعض القوافي بغير الهمز، فليس ذلك مُبطلاً لِحُكم الهمز فيه. لأن الهمزة يجوز فيها التخفيف، وكأنه يشأم العدو إن شاء الله، في حال الهمز وتركه. لأنهم قد قالوا: شَأمَهُ، من الشؤم، وشامَه. فخففوا تارة وحقَّقوا أخرى. قال الشاعر في التحقيق، وهو غلاق بن مروان بن الحكم بن زنباع:
شأَمتُم بها حَيَّيْ بَغِيضٍ وأَغْرَبَتْ
أَباكَ فأَوْدَى حين والَى الأعاجِمَا 
وقال آخر في التخفيف:
وما شامَني إِلا كتابٌ كتبْتُه
فليتَ يَمِيني قبل ذلك شلَّتِ 
وهذا البيت يسند إلى كُثَيِّر عزّة، وأكثر الرواة لا يثبته في قصيدته التي على التاء.
خليليّ هذا ربع عزّة فاعقِلا
قلوصكما ثم انزلا حيثُ حلَّتِ
وما كنتُ أدري قبل عزة ما الْبُكا
ولا موجعات القلب حتى تولتِ

9
أنطاكية

قال الحميري في كتاب الروض المعطار في خبر الأقطار: إنطاكية: بتخفيف الياء، مدينة عظيمة بالشام على ساحل البحر، قالوا: وكل شيء عند العرب من قبل الشام فهو إنطاكية، ويقال ليس في أرض الإسلام ولا أرض الروم مثلها.
وهي مدينة حسنة الموضع كريمة البقعة ليس بعد دمشق أنزه منها داخلاً وخارجاً بناها بطليموس بن هيفلوس الثاني من ملوك اليونانيين، وقيل نسبت إلى الذي بناها انطيخين، ولما عُرّبت غيرت صورتها، وهي إحدى عجائب العالم مسافة سورها اثنا عشر ميلاً، وعدد شرفاتها أربعة وعشرون ألفاً، وأبراجها مائة وستة وثلاثون، أسكن كل برج منها بطريقاً برجاله وخيله، فمرابط الخيل في أسفله، وأعلاه طبقات وطاقات للرجال، كل برج منها كالحصن عليه أبواب الحديد، وأنبط فيها عيوناً، وأجرى الماء في شوارعها.

ويستحجر الماء في مجاري انطاكية ويتراكم طبقات حتى يمنع الماء من الجريان فلا يعمل الحديد في كسره. ويقال إنها بنيت في اثنتي عشرة سنة، وإن النفقة في سورها انتهت إلى مائة وخمسين وقراً من دنانير الذهب، ويقال إن يحيى عليه السلام دفن في كنيسة بإنطاكية،وإنه قتل في شهر آب (ويقال قبره في داخل الجامع الأموي بدمشق).

وإنطاكية كثيرة المياه متسعة الأسواق والطرقات وبساتينها اثنا عشر ميلاً، وفي داخل سورها أرحاء وبساتين وخانات، وبها أسواق ومبان، ويعمل بها من الثياب المصمتة الجياد: العتابي والتستري والأصبهاني شيء كثير، وبينها وبين مدينة أذنة شمالاً ثلاث مراحل، وعليها سور حجارة، وفي داخلها البساتين والمزارع.
وتسير من إنطاكية ستة فراسخ في صحراء وجبال فيها مزارع وأشجار البلوط، وعلى يسار الطريق بحيرة (العَمْق) يكون مقدارها ستة فراسخ، وفيها يجتمع ماء إنطاكية حتى ينتهي إلى قرية يقال لها بغراس.

ويقال لإنطاكية: مدينة حبيب النجار رضي الله عنه، وبها الكف التي يقال أنها كف يحيى بن زكريا عليهما السلام في كنيسة هناك (وقد وضعت تلك اليد المغلفة بالذهب في متحف طوب قابي في إسطنبول) وهي قاعدة القياصرة، وكان بانطاكية فرعون من الفراعنة، فبعث الله تعالى إليهم رسلاً، وفيهم نزل قوله تعالى: "واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون" وأسماؤهم صادق وصدوق والثالث شلوم، ويقال: إنهم من الحواريين ولم يكونوا من الأنبياء، والذي جاء يسعى رجل اسمه حبيب بن مري، وكان يعمل الحرير فلما قال لهم" يا قوم اتبعوا المرسلين" وطئوه بأرجلهم، فأدخله الله تعالى الجنة حياً يرزق فيها، فذلك قوله تعالى"يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي" وصلب الكافر لعنه الله المرسلين منكوسين، فأهلكهم الله تعالى جميعاً، فذلك قوله "إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون".

10
فتح إنطاكية
ومن إنطاكية فرَّ هرقل حين انهزمت جموعه وقتلت باليرموك سنة 13 هـ/ 634 م، وخرج منها حتى أتى الرها (أورفة) ثم منها كان خروجه إلى القسطنطينية (إسطنبول)، فلما خرج استقبل الشام وقال: "السلام عليك يا سورية، سلام مُودِّعٍ لا يرى أنه يرجع إليك أبداً"، وكان لما جاء الْمُخبر بالهزيمة، وقَتْلِ مَن قُتِلَ من عظماء الروم قال المخبر: "تلكُّؤك أخبث وألأم وأكفر، متى تذبُّ عن دِينٍ، أو تقاتل عن دنيا؟"، ثم قال للشرطة: أنزلوه، فأنزلوه وجاءوه به فقال: "ألست كنتَ أشدَّ الناس عَلَيَّ في أمر محمد نبي العرب حين جاءني كتابه ورسوله؟ وكنت أردت أن أجيبه إلى ما دعا إليه، وأدخل في دينه، فكنتَ أنت من أشدِّ الناس عليَّ حتى تركت ما أردت من ذلك!! فهلا قاتلت الآن قوم محمد وأصحابه دون سلطاني، وعلى قدر ما كنتُ لقيت منك إذ منعتني من الدخول في دينه؟، اضربوا عنقه، فضربوا عنقه، ثم نادى في أصحابه بالرحيل.

قال أبو العلاء المعري في رسالة الصاهل والشاجح: "وأما إنطاكية فهي على الفأل: أنطي، في معنى أعطي. ورُوي أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: "إنا أنطيناك الكوثر". وفي أنطى ضمير، وهو اسم الله.
وكِيَّة: فعلة مِن كَوَيْتُ، كما تقول: الطِّيّة من طويتُ، والنِّيَّة من نَوَيْتُ. وهذا شاهد لما حُكِيَ من حديث الكيِّ (بالنار
).


ملاحظة : نشر هذا الموضوع في جريدة الحياة - الصفحة : 15  في يوم السبت 19/ 3/ 2005م


معرة النعمان مئذنة جامعها مشهورة


thumb qr1 
 
thumb qr2
 

إحصاءات

عدد الزيارات
15196317
مواقع التواصل الاجتماعية
FacebookTwitterLinkedinRSS Feed

صور متنوعة