بيانَ ائتلافِ القبائل والعشائر السورية حول مؤتمر المعارضة في دمشق
يوم الاثنين 25 رجب سنة 1432 هـ/ 27/6/2011م

antalia-wisal.jpg

syria-mo3arada1.jpg

 

بيانَ ائتلافِ القبائل والعشائر السورية حول مؤتمر المعارضة في دمشقيوم الاثنين 25 رجب سنة 1432 هـ/ 27/6/2011م بسم الله الرحمن الرحيمالحمدُ لله وكفي وسلام على مَن اصطفى وبعد:إنَّ القبائلَ والعشائر السورية تُتابعُ ما يُعانيهِ شعبُنا السوريُّ من ويلاتِ القوّات المسلحة المعادية للوطن والمواطنين، وتشدُّ على أيدي كلِّ أبناءِ وبنات أطيافِ المجتمع السوري ، وتفخرُ بشجاعةِ الشهداء والجرحى والْمُعتقَلين والثائرين بوجهِ عِصابات النظام. وتعاهدُ شعبَنا على الوقوفِ معه ضدَّ العدوان، كما تُعاهده على العمل بكافة الوسائل المشروعة لاسقاط نظامِ شبِّيحةِ الكيان الأسدي، وتكافحُ في سبيلِ تحرير سوريا من كلِّ أنواع الظلم والديكتاتورية بُغيةَ بناء سورية الحرة الديموقراطية.يا شعبنا النبيل؛ لقد تابعنا حيثيات المؤتمر الذي عُقد في دمشق تحت حِراب القوات المسلحة والمرتزقة المعادية، واتّضح لنا انّ قوى القمع لم تسمح بالمؤتمر من أجل حوارٍ وطنيٍّ صادقٍ، وإنما وضَع شبيحةُ النظام الأسدي مخططاً يوظِّفُ المؤتمرَ في خِدمة النظام اعتماداً على شقِّ صفوف المعارضة السورية في الداخل والخارج، جرّاء الإساءات التي تلحقُ بسُمعة المؤتمرين، ولاسيما أنّ المؤتمر يُعقَدُ على أرضٍ مُحتلَّةٍ وخاضعةٍ لسلطةِ النظام الإرهابي الديكتاتوري، مِمَّا يحولُ دون حضور صقور المعارضين إلى أرض الوطن، ويفسحُ المجالَ لحضور الحمائم التي يسهلُ إرهابُها بواسطة الشبيحة والمرتزقة.يا شعبنا الصابر المستبشر بالنصر؛ لقد استنسخ العدو مُخططاتٍ بائِسةً لتفرق كلمة المواطنيين السوريين، فدسَّ الشبيحةَ والمخبرين بين صفوف المؤتمرين في دمشق، ولوَّحَ بفُتاتٍ لا يُسمِنُ ولا يُغني من جوعٍ لاغراءِ بعضَ ضِعافِ النفوس مِن الوصوليين والانتهازيين الذين يتسلّقون على جدران الثورة داخلَ سوريا وخارجَها، واستغلَّ النظامُ المتحكِّمُ ضعفَ شعورهِم بالمسؤولية، وتخاذُلَهم عن نُصرةِ الثورة والمشاركةِ بالمظاهرات التي قام بها أبناءُ وبناتُ سوريا الكرام، وقد حقّقَ النظامُ بعضَ ما طمعَ بتحقيقِهِ دون أن يُقدِّمَ أيةَ خدمةٍ للثورة والثوار على هامش المؤتمر.أيها الشعبُ السوري الأبي؛ لقد اتّضح لنا بعدَ المتابعة الدقيقة أنّ المجتمعين في مؤتمرِ دمشق يتكوَّنون من ثلاث مُربعات تتربَّعُ في دائرةٍ خاضعةٍ لسلطةِ أمنِ الشبيحةِ، ويتضمَّنُ المربعُ الأولُ شبيحةَ السلطةِ المتسلِّطةِ وعملاءَها. ويحتوي المربعُ الثاني على الراغبينَ بمنصبٍ سِياسيٍّ أو اقتصاديٍّ يرمي به النظامُ إليهم من بابِ التفضُّلِ مِمَّن لا يملِكُ لِمَن لا يستحقّ. ويوجدُ في المربع الثالث فريقٌ من الوطنيين السوريين – داخل سوريا - المتعاطفين مع الثورة الخائفين من بطشِ النظام؛ الراغبين بانتقالٍ سلميٍّ للسلطةِ مِن العِصابة الديكتاتورية المستبدَّةِ إلى الشعب بالوسائل الديموقراطية.إن القبائل والعشائر السورية، تنظرُ بعيون الرِّيبةِ إلى المعارضين الذين هرعوا إلى سوريا من خارج البلاد، وشاركوا في المؤتمر الذي استغلَّه النظامُ ليدّعي اتِّساعَ هامش الحرية والديموقراطية المفقودةِ في سوريا الأسيرة المحتلة، ولئن التمست القبائلُ والعشائرُ السوريةُ العُذرَ للسوريين المقيمين داخل سوريا، فإنها لم تجدْ عُذراً مُبرّراً لأولئك الذين لَهَثُوْا وراءَ المؤتمرِ ودخلوا سوريا بحثاً عن منصبٍ أو جاهٍ موهومٍ، وبناءً على ذلك فإنَّ القبائلَ والعشائر السورية تُعلنُ براءَتَها من أبناءِ العشائر الذين شاركوا في المؤتمر، وتعتبرُهم يمثِّلون أنفُسَهم ولا يُمثِّلون عشيرةً أو قبيلةً لأنّ القبائلَ والعشائر السورية قد أعلنتْ ولاءَها للثورة السورية وما يوم "جُمعة العشائر" المشهود ببعيدٍ، فالقبائلُ والعشائر السورية تشكِّلُ رُكناً مَتيناً مُعتبراً من أركان الثورة السورية المجيدة. وتعملُ من أجلِ قيامِ دولةٍ مدنيةٍ ديموقراطية تقومُ على مبدأِ الحرية والمساواة بالحقوق والواجبات بين جميعِ أبناءِ وبناتِ المجتمعِ السوري بكلِّ أطيافِهِ دُوْنَ استثناءٍ أو تَهْمِيش. أيُّها الإخوة والأخوات؛ نحن أبناء القبائلِ والعشائر السورية الداعمةِ للثورة السورية المباركة؛ نُؤكِّدُ أنَّ عشائرَنا تُساهمُ بالثورة ميدانياًّ؛ في كافّة البقاع السورية الحبيبة، وتتضامنُ مع أهالي المناطق السورية الثائرة على نظام القمع والإرهاب، ونحنُ مع كلِّ مَن يُساهمُ بدعمِ الثورةِ السورية في داخلِ البلاد وخارجها. وسَتَستَمِرُّ مُساهماتُنا البناءَةُ من أجلِ إسقاطِ نظامِ الاحتلالِ الأسديّ الذي ارتكبَ الْمُوبقاتِ بِحَقِّ شعبِنا السوري، وشوّه صورة سورية الحضارية الإنسانية. إنَّ ائتلافَ القبائلِ والعشائر السورية يؤكِّد على دعمٍ ما يصدُرُ عن المؤتمرات السورية الوطنية الديموقراطية الحرّة من قراراتٍ تدعمُ الثورةَ والثوارَ في داخل سورية الحبيبة وخارجها، وتُساهمُ في إسقاطِ النظام وتحريرِ سوريا من القمع والإرهاب. ويؤكّدُ ائتلافُ القبائلِ والعشائر السورية على ضرورة تحرير سوريا وإسقاط النظام، وتحقيق العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع أبناء وبنات سوريا الثائرة.عاشت سوريا وعاش الشعب، وإنها لثورة حتى النصر بعون الله تعالى. الناطق الرسمي باسم ائتلاف القبائل والعشائر السورية: د. محمود السيد الدغيم النعيمي

 


thumb qr1 
 
thumb qr2
 

إحصاءات

عدد الزيارات
15256873
مواقع التواصل الاجتماعية
FacebookTwitterLinkedinRSS Feed

صور متنوعة